فاجأت جينيسيس عالم السيارات بكشفها عن سيارة جينيسيس إكس سكوربيو الاختبارية لعام 2026، وهي سيارة عالية الأداء للطرق الوعرة تجمع بين التصميم الفاخر والقدرات الجبارة المصممة خصيصًا للصحراء. وكما هو متوقع، تتحدى هذه السيارة مفهوم العلامة التجارية الفاخرة عندما تتخلى عن التصاميم التقليدية المخصصة للطرق المعبدة لصالح الأداء المذهل والتصميم الهندسي الرائع. دعونا نتعرف على كل ما يخص سيارة جينيسيس إكس سكوربيو الاختبارية لعام 2026.
حضور لا يُخطئه أحد: تصميم مستوحى من العقرب
للوهلة الأولى، تبدو سيارة X Skorpio أشبه بوحش صحراوي قوي منها بسيارة دفع رباعي تقليدية. استُلهم تصميمها من العقرب، حيث تتميز بألواح مقسمة تعكس صلابة ومرونة هيكله الخارجي، وكل ذلك مغلف بطلاء أسود أنيق يتلألأ بلون أزرق زاهٍ عند تعرضه لأشعة الشمس. هذا التباين ليس مجرد مظهر جمالي، بل يعزز المظهر الجريء للسيارة ويضفي عليها ديناميكية حتى وهي متوقفة.

يُضفي نظام الإضاءة LED ثنائي الخطوط الكلاسيكي من جينيسيس مزيدًا من الجاذبية على هذه السيارة، وهي ميزة تجدها عادةً في سيارات السيدان الفاخرة، ولكنها هنا مُصممة بأسلوب قوي يُناسب الطرق الوعرة. ومع فتحة تهوية مثبتة على السقف تُحاكي لسعة العقرب، تجتمع هذه الميزات لتُشكّل مظهرًا جريئًا وعمليًا وجذابًا للغاية.
محرك V8 عالي الأداء: مصمم للظروف القاسية
يكمن الإبهار الحقيقي في سيارة X Skorpio في مكوناتها الداخلية. فبدلاً من خوض غمار القيادة على الطرق الوعرة بشكل طفيف، قامت جينيسيس ببناء نموذج أولي أشبه بشاحنة سباق فاخرة مغلفة بملابس علامة تجارية فاخرة.
-
يُزوّد هذا الوحش بمحرك V8 عالي الأداء يُنتج حوالي 1100 حصان وعزم دوران يبلغ 850 رطل-قدم . وسواءً أكان هذا الرقم ناتجًا عن الشحن التوربيني، أو نظام هجين، أو زيادة في سعة المحرك، فإنه يُشير إلى التزامٍ جريءٍ بالأداء في عالمٍ مهووسٍ بالكهرباء.
-
وهي تعمل على عجلات ذات قفل خرزي مقاس 18 بوصة مغلفة بإطارات ضخمة للطرق الوعرة مقاس 40 بوصة، مصممة للتماسك مع الكثبان الرملية المتحركة أو التضاريس الصخرية بنفس القدر من القوة.
-
توفر مكابح بريمبو موتورسبورت قوة كبح تليق بسيارة سباق، وهي بمثابة ثقل موازن ضروري لقوة المحرك الهائلة.
-
تحت كل ذلك يكمن هيكل مسطح مزود بقفص حماية كامل وأحزمة أمان رباعية النقاط، وهي مكونات تتوقعها في سيارات السباق المتخصصة على الطرق الوعرة، وليس في مفهوم فاخر.

التصميم الداخلي: حيث يلتقي الفخامة بالعملية
بمجرد دخولك إلى المقصورة الداخلية، تستمر سيارة سكوربيو في تحدي التصورات المسبقة. فبدلاً من مقصورة بسيطة وعملية كما هو متوقع من سيارة سباق صحراوية، اختارت جينيسيس الجمع بين الأداء القوي والراحة الفائقة والوظائف البديهية.

-
تشير المقاعد المريحة وأنظمة التحكم في المناخ إلى فلسفة تصميم تُقدّر قدرة الركاب على التحمل أثناء الرحلات الطويلة والشاقة بدنياً.
-
تم دمج لوحة العدادات في عجلة القيادة، مما يحافظ على المعلومات الحيوية مباشرة في مجال رؤية السائق، وهو أمر بالغ الأهمية عندما تتغير التضاريس باستمرار تحتك.
-
يمكن تحريك الشاشة المركزية المنزلقة باتجاه الراكب، مما يسهل مهام الملاحة، وهي إشارة ذكية إلى مساعدي سائقي الراليات ورحلات المغامرة.
-
تستوحي مواد مثل الجلد المدبوغ المقطوع بالليزر والخياطة الجلدية المعقدة إلهامها من أرجل العقرب المقسمة، مما يمزج بين التماسك الموضوعي والرقي المصنوع يدويًا.
تشير هذه الخيارات إلى أن شركة جينيسيس تهدف إلى إثبات أن الفخامة والقدرة الفائقة ليستا بالضرورة متناقضتين.
هل سيارة Genesis X Skorpio الاختبارية في طريقها إلى الإنتاج؟
أكدت جينيسيس أن سيارة X Skorpio هي مجرد نموذج أولي، لكن هذا لا يعني أن تأثيرها سيتوقف عند هذا الحد. يُمثل المشروع منصة لاستكشاف مفاهيم مبتكرة في التصميم والمواد وهندسة الأداء. وتتزايد التكهنات بأن جينيسيس قد تكشف النقاب عن سيارات عالية الأداء محدودة الإنتاج أو مخصصة لمناطق معينة، لا سيما في الأسواق المعروفة بثقافتها القوية في القيادة على الطرق الوعرة. تتوافق سيارة X Skorpio مع دراسة جينيسيس الأخيرة للأفكار التي تركز على الأنشطة الخارجية، مما يشير إلى استراتيجية أكثر شمولية بدلاً من تجربة واحدة.

أين يقع ألبوم X Skorpio في مستقبل فرقة جينيسيس؟
تتجاوز سيارة جينيسيس إكس سكوربيو الاختبارية لعام 2026 كونها مجرد عرضٍ لافتٍ للنظر. إنها دراسة جريئة لما يمكن أن تجسده سيارة فاخرة للطرق الوعرة، حيث تمزج بين الأداء القوي والتصميم الدقيق والراحة المذهلة. إنها تتحدى فكرة أن العلامة التجارية الفاخرة تحتاج إلى أن تكون مهذبة وراقية لجذب الانتباه. قد تشير هذه السيارة الاختبارية إلى توجه إنتاجي جديد أو ببساطة توسع آفاق فلسفة تصميم جينيسيس، إلا أنها بلا شك تمثل واحدة من أكثر السيارات إثارةً للاهتمام وإثارةً للتفكير التي ستظهر لأول مرة في عام 2026، رمزًا حقيقيًا للطموح المتزايد.
